مشروع المدرسة الآمنة
مشروع المدرسة الآمنةبنظرة ثاقبة وخطىً ثابتة مازال المشروع المتميز (المدرسة الآمنة) نحو تعليم ناشط يسير للعام الثاني على التوالي محققاً الإنجاز تلو الإنجاز للنهوض بواقع التعليم في العراق، فقد نهضنا من بين أتربة مسرح التعليم المتهاوي ننفض الغبار عن جمود الأسلوب وركاكة التواصل بين الطالب والمعلم ... يشق المشروع طريقه بشكل علمي وخطط منهجية معدة لمعالجة تغيرات الوضع الإجتماعي وتلائم الأساليب العلمية والتربوية الحديثة مع واقع المجتمع الحالي وإمكاناته. فجاءت فكرة المدارس الآمنة كبداية لعلاج مشكلة تدني مستوى التعليم في العراق حيث نسعى بعد تنفيذنا لمشروع التعليم الناشط عام 2008 إلى تركيز العمل أكثر من خلال تأهيل 13 مدرسة إبتدائية وتدريب معلميها وإداراتها وطاقم إشرافها على مبادئ التعليم الناشط وحقوق الطفل وإدارة المدرسة بالأهداف والنتائج ووضع نظام تقييم للطالب وفق النشاط.
مبررات المشروع:
1. تدني مستوى التعليم في المراحل الإبتدائية وإنخفاض نسبة النجاح في عموم المدارس الإبتدائية.
2. غياب مفاهيم الإدارة التشاركية للعملية التعليمية.
3. عدم مراعاة حقوق الطفل وتسرب الأطفال من المدارس.
4. إنخفاض نسبة النجاح عموماً في المدارس الإبتدائية.
5. عدم مراعاة تطوير المهارات الحياتية للطالب من خلال التعليم.
أهداف المشروع:
1. إيجاد 13 مدرسة تتبنى مهارات التعليم الناشط ولديها نظام متابعة وتقييم للطالب
2. تمكين 1000 معلم من تبني مفاهيم التعليم الناشط و500 منهم يتبنون مفاهيم حقوق الطفل وإدارة العملية التعليمية بالأهداف والنتائج
3. تحسين المهارات الحياتية للطلاب.
4. الترويج الإعلامي للتعليم التشاركي.
5. رفع مستوى التعليم في العراق وإعادة مكانة العراق العلمية إلى سابق عهدها في عقود مضت.
الفئة المستهدفة :
1- المعلمين والمدراء والمشرفين العاملين في المدارس الإبتدائية.
2- طلبة المدارس الإبتدائية.
|